محمد الريشهري
10
كنز الدعاء
عَلَيَّ ، وإن لَم يَكُن فَاصرِفهُ عَنّي وَاقدِر لي فيهِ الخِيَرَةَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 » 781 . المحاسن عن مسعدة بن صدقة : سَمِعتُ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقولُ : لِيَجعَل أحَدُكُم مَكانَ قَولِهِ : « اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ ، وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ » : « اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ » ؛ وذلِكَ لِأَنَّ في قَولِكَ : « اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ » الخَيرَ وَالشَّرَّ ، فَإِذَا اشتَرَطتَ في قَولِكَ كانَ لَكَ شَرطُكَ إنِ استُجيبَ لَكَ ، ولكِن قُل : اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ ؛ لِأَ نَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذَا الأَمرُ الَّذي اريدُهُ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَيَسِّرهُ لي ، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي وَاصرِفني عَنهُ . « 2 » 782 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ بَعضُ آبائي عليهم السلام يَقولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ لِأَ نَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ . اللَّهُمَّ فَما كانَ مِن أمرٍ هُوَ أقرَبُ مِن طاعَتِكَ ، وأَبعَدُ مِن مَعصِيَتِكَ ، وأَرضى لِنَفسِكَ ، وأَقضى لِحَقِّكَ ، فَيَسِّرهُ لي ويَسِّرني لَهُ ، وما كانَ من غَيرِ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي وَاصرِفني عَنهُ ، فَإِنَّكَ لَطيفٌ لِذلِكَ وَالقادِرُ عَلَيهِ . « 3 »
--> ( 1 ) . فتح الأبواب : ص 204 عن إبراهيم بن أحمد البزوري عن الإمام الرضا عن أبيه عليهما السلام ، البلد الأمين : ص 161 عن الإمام الرضا عن أبيه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 275 ح 24 . ( 2 ) . المحاسن : ج 2 ص 433 ح 2503 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 107 ح 2303 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 262 ذيل ح 14 . ( 3 ) . المحاسن : ج 2 ص 434 ح 2504 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 108 ح 2304 كلاهما عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج 91 ص 262 ذيل ح 14 .